السعادة تبدأ
من أفكارك

دورة التنويم الإيحائي العلاجي
تقديم: الأستاذ الدكتور خالد دقروق
خبير التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية
والباحث في الهندسة الطبية وآليات عمل الدماغ

التعريف بالدورة التدريبية

قبل أن ندخل في مجال التنويم الإيحائي ونتعمق في الحديث عنه، دعنا نعرّفك على أحد العلوم والأبحاث التي لاقت رواجاً واسعاً وانتشاراً ملحوظاً بين الأطباء النفسيين والخبراء السيكولوجيين والمعالجين، والذين بدورهم وضعوا العديد من النظريات والدراسات، التي جاءت نتيجة نقاشات طويلة دارت بين العلماء والباحثين إلى أن أثمرت هذا العلم، لنشهد معاً في عصرنا الحديث ولادة علم جديد كلياً ومتفرد بأساسياته ومبادئه وتوجهاته.

فما هو منهج التنويم الإيحائي، وبمَ يختص، وإلى مَن يتوجه؟
يعد التنويم الإيحائي من أقوى الوسائل والأساليب الحديثة، للتعامل مع الجزء اللاواعي من عقل الإنسان، حيث يركز على الوصول إلى كل ما هو مبرمج عليه الدماغ البشري، ويتم تحقيق ذلك من خلال اللغة البسيطة البعيدة عن التعقيد والمماطلة، والتي غالباً ما تحقق النتائج السريعة والمناسبة لكل حالة على حدى، وحسب ما يحتاجه كل مريض ومتعالج.
ولكي يكون شغفك في أعلى مستوياته، وتحقق طموحاتك بأقصر الطرق وأفضل مما تتوقعه، عليك أن تتعمق في الغوص لأن محيطاً من المعلومات والأفكار الجديدة في انتظارك.
كان القرن الثامن عشر مليئاً بالحضارة واتساع الأفق، حيث شهد بداية التنويم الإيحائي، والذي انطلق من ذلك التاريخ واستمر حتى يومنا هذا. وكان أول ظهور له على يد الطبيب النمساوي “مزمر” والذي قدم علاجاته على شكل محاولات سماها بالمغناطيسية. ثم جاء العالم الإنجليزي “جيمس برد” فاكتشف أشياء جديدة وأدرك الطبيعة الحقيقية للتنويم ومخاطبة الدماغ البشري، فاختصر هذه الأفكار في منهج مختلف أطلق عليه اسم “التنويم الإيحائي”.
لا بد من أنك لا تزال تفكر في تحديد دقيق لماهية هذا المنهج، ولكي تصل إلى هذا أكمل معنا القصة!
بعد أن لاقى التنويم الإيحائي اهتماماً بالغاً وإقبالاً واسعاً، بدأت الأبحاث العلمية بالظهور والتي جاءت على يد نقابة الأطباء الأمريكية حيث جعلت مجال البحث واسعاً لاستقبال كل الآراء والبحوث ودعمتها بقوة لتغذية هذا المنهج وتطويره.
كانت أبحاث العلماء ملهمة جداً فأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الفروع العلمية التي ضمتها أكبر الجامعات الأمريكية والأوربية، ومنذ ذلك الوقت والتنويم الإيحائي يحتل مكانة مميزة بين المناهج السيكولوجية والخبرات المعرفية.
أما بالنسبة لدورتنا التدريبية هذه فستكون عبارة عن رحلة بين ظواهر عقلية وفكرية حديثة، ستتعرف معنا على ظاهرة علمية حقيقية وتجربة نفسية ثمينة، تقدم لك أفضل الخبرات وأحدث التقنيات، وتدخلك في عالم جديد من المؤثرات الذهنية والتفاصيل والأسرار، التي تجذب اهتمامك وتطور طموحاتك، وتتجه بك نحو الوجهة التي لطالما بحثت عنها.
نعرض عليك أقوى دورة علمية مختصة بالتنويم الإيحائي ونستلهم جزئياتها ومضامينها من جامعات ومدارس مرموقة وأسماء لامعة في هذا المجال من بينها مدرسة “الدكتور خالد دقروق”، لنحقق أفضل النتائج العلاجية ونكتسب أسرار الوصول إلى الاستقرار النفسي والأمان الفكري والسلام الدائم.

محتويات دورة التنويم الإيحائي العلاجي

  1. معاينة.
  2. مقدمة في علم النفس والتحليل النفسي.
  3. تاريخ التنويم المغناطيسي.
  4. تعريف التنويم المغناطيسي.
  5. أهداف التعلم.
  6. اتفاقية التعلم والالتزام.
  7. كيفية تقديم هذا التدريب.
  8. كيفية تعلم التنويم المغناطيسي.
  9. مهمتنا.
  10. المستويات العصبية.
  11. الافتراضات مسبقة الوضع.
  12. أساسيات العقل اللاواعي.
  13. الواقع.
  14. كيفية جعل النماذج الفوقية تعمل.
  15. أنماط لغة نموذج ميلتون.
  16. التنويم المغناطيسي في تطبيقه.
  17. قوانين اللغة والتنويم.
  18. التمرين الأول.
  19. التمرين الثاني.
  20. التمرين الثالث: السرعة وتركيز الاهتمام.
  21. التمرين الرابع: مطابقة تنفس شخص ما مع أي شيء في سلوكك.
  22. ملاحظات.
  23. التمرين الخامس: المجاراة والقيادة.
  24. التمرين السادس: تطبيق على التنويم.
  25. ملاحظات.
  26. طرق مختلفة للحث.
  27. التمرين السابع: تطبيق على التنويم.
  28. ملاحظات.
  29. التوافق والمجاراة غير اللفظية والقيادة.
  30. التوافق والتمثيل.
  31. ملاحظات.
  32. التمرين الثامن: تطبيق على التنويم.
  33. ملاحظات.
  34. ربط النشوة.
  35. التمرين التاسع: تطبيق على التنويم.
  36. الاقتراحات السلبية.
  37. الحث المسبق.
  38. الحث والاسترخاء.
  39. الحث والتشتيت.
  40. الحث وتشتيت العين.
  41. ملاحظات.
  42. انقطاع النمط.
  43. التمرين العاشر.
  44. ملاحظات.
  45. الحمل الزائد.
  46. ملاحظات.
  47. تراص الوقع.
  48. التمرين الحادي عشر.
  49. استعارات منومة.
  50. الانفعالات المفاجئة- إبراكشنز.
  51. ملاحظات.
  52. التعميق- ست طرق في التعميق.
  53. الاستخدام- العلاج.
  54. ملاحظات.
  55. تعليم عملية التغيير التوليدي؛ الحلم في التنويم.
  56. التمرين الثاني عشر.
  57. استخدام بناء التعميمات التنويمي.
  58. إعادة الصياغة كأداة للتغيير.
  59. التمرين الثالث عشر.
  60. الحلقات المتداخلة.
  61. التمرين الرابع عشر: حلقات متداخلة – خمسة في خمسة.
  62. تقنيات استخدام محدد.
  63. التمرين الخامس عشر.
  64. توليد سلوك جديد لطراز بشري معين.
  65. الاستعارات.
  66. الاستعارات الإريكسونية.
  67. الوصول إلى حلول لفرد في سياق القصة.
  68. الممارسة المقترحة.
  69. تشخيص المنوم.
  70. التمرين السادس عشر.
  71. مظاهر التحكم في الألم.
  72. فقدان الذاكرة.
  73. بعض البرامج العلاجية.
  74. النصوص العلاجية لغير المدخنين.
  75. وقف العادة والانتكاس.
  76. اقتراح مباشر للتوقف عن التدخين.
  77. الثقة بالنفس والتنويم المغناطيسي.
  78. التحليل النفسي والتنويم.
  79. الترانفيرنسس.
  80. السايكوداينمكس والتنويم.
  81. الجهاز المناعي، السكري، الآسثما وارتفاع الضغط، التنويم، الاكتئاب، القلق والتوتر، والصدمات.
  82. تعدد الشخصيات والتنويم.

لمن موجهة هذه الدورة التدريبية؟

تضم هذه الدورة التدريبية كل الراغبين في التعرف على هذا المجال، وسواء كنت تبحث عن التعلم أو عن المعالجة فهذه الدورة التدريبية ستحقق لك الأمرين معاً.
تسمح لك هذه الدورة التدريبية بأن تكون معالجاً بالتنويم الإيحائي ومختصاً به، ضمن بيئة معترف بها وعمل مرخّص، وتمنحك هذه الدورة التدريبية الفرصة لتمتهن مهنة مميزة قلما تجدها في مجتمعك، حتى تحقق من خلالها نفعاً للأفراد والطلاب ولكل من يبحث عن أفضل السبل للتطوير من نفسه وحياته.
ستكتسب من التنويم الإيحائي مهنة جديدة وكفاءة علمية قوية، تزيد من قيمتك بين القطاعات العلمية والمهنية، وتساعدك من جانب آخر على فهم الطبائع البشرية على اختلاف أنواعها، والوصول إلى الجميع من دون عوائق أو حواجز، وستصبح ممن يمارسون التنويم الإيحائي بشكل مباشر ومن دون بذل الكثير من العناء والجهد، مقارنةً ببقية العلوم التي تحتاج جهداً أكثر ووقتاً أطول.
هذا المنهج المتفرد والقيمة المعرفية العالية والنمط الفكري العملي، سيجعل منك أكثر تميزاً وأقل تردداً وأهم مكانة، حيث يحتاج إلى هذا المنهج كلاً من الأطباء النفسيين والاختصاصيين، الموجهين، المدربين، المعالجين، وحتى أطباء الأسنان لكي يتعاملوا بشكل أسهل مع المرضى، ويعرفون طريقة التعامل المثلى مع خوف الناس وتوترهم من زيارة عيادة طب الأسنان. تتيح لك دورة التنويم الإيحائي المجال لكي تصبح خبيراً في فهم لغة الدماغ البشري وطريقة تفكيره، وبالتالي تواصل سليم وفهم عميق لنفسية الإنسان وشخصيته وسلوكياته.

الفوائد من هذه الدورة

  1. جهز قاموسك لتتعرف على أجدد المصطلحات في العصر الحديث، وتزيد من خبراتك وتنوعها، لأنك ستجد في هذه الدورة التدريبية مفرداتٍ مهمة وعباراتٍ قيّمة والعديد من المعارف التي لم تكن تعرفها من قبل حول منهج التنويم الإيحائي والعلوم المتعلقة به.
  2. ومن أهم فوائد هذه الدورة التدريبية أنها تقدم لك الفهم العميق لكل الأفكار وتجعل منك خبيراً بماهية التنويم الإيحائي، فتتوحد مع أجزائه وتتمكن من توقُع نتائجه وقراءتها.
  3. سوف تتعلم أيضاً كيفية استخدام التنويم في العلاج والصحة النفسية والفكرية، إضافة إلى الاعتماد على لغة التنويم الإيحائي كلغة تواصل مع المرضى بشكل خاص ومع الناس بشكل عام.
  4. إليك أيضاً مجموعة من الفوائد الإضافية لدورتنا التدريبية هذه، ومن بينها تعلّم كيفية إجراء محادثة ما قبل التنويم الإيحائي وكيف تبتدئ بالعلاج والمحادثة، وأخذ المعلومات التي تحتاجها من المريض بشكل مباشر وتواصل عميق.
  5. ستكون أكثر اطلاعاً وثقافة باكتسابك لـ 16 طريقة حث احترافية، وإدراكك لطريقة العلاج بمجرد حديث المريض أو العميل فحسب، قبل الانتقال إلى مراحل متطورة من التنويم الإيحائي العلاجي.
  6. نرافقك حتى آخر خطوة ونجعل من مسيرنا مسير كشافة وباحثين، فنتزود معاً من ثمار المدارس المعروفة والنظريات المتعاقبة، والتي أنتجت مثل هذا المنهج الراقي والمستوى العلمي المتقدم.
  7. كما تقدم لك دورتنا التدريبية التنويم الإيحائي العلاجي بطرقه الآمنة والمدروسة، حيث أنك لن تجد ضمانة المعلومات المقدمة وجودتها في أي مكانٍ آخر كما هنا.
  8. نكمل معك الطريق لنهايته، حتى نمنحك خبرة ثابتة ومرجعاً متطوراً تستخدم فيه التنويم الإيحائي بالمكان والوقت المناسبين، كما تكتسب معنا طريقة استخدام التنويم الإيحائي مع الأمراض النفسية بأنواعها، لتصبح بعد هذا كله أحد خبراء التنويم الإيحائي المميزين والمحترفين في مجالهم وبحوثهم.

انضم الآن

    الدكتور خالد دقروق


    أحد الباحثين المميزين والأساتذة الجامعيين المتخصصين، نهل العلم والمعرفة من عائلته ومحيطه، واكتشف ميوله تجاه البحث والاطلاع منذ طفولته. رفد دراسته بالثقافة والاطلاع المستمر، وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الطبية بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والعطاء. تنقّل بين محطات كثيرة كانت أولها في تخطيط الدماغ والقلب، ولم تكن آخرها أبحاث البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي.
    درّس في الجامعة وأقام العديد من الدورات التدريبية في تطوير الدماغ البشري والمعالجة، وأسس منهجه الخاص معتمداً على مدارس غربية وعربية حديثة، لتكون مسيرته حافلة بالنجاحات المتتالية والخبرات المتعددة والتي زادت عن الـ20 عاماً.
    لطالما كان البحث والتجربة شغف الدكتور خالد دقروق، ومن هذا المنطلق وبعد التجارب الذاتية والعلمية والفكرية استطاع الدكتور دقروق طبع بصمته الخاصة ضمن أهم المناهج العلمية والعملية وقُدّرت أبحاثه بـ120 بحثاً علمياً متخصصاً، معتمداً فيها على خبرته وتنوع دراساته وسعة اطلاعه، لتصب في مصبٍ واحد يغذي أفكار الإنسان ويطورها، ويروي فضوله نحو التقدم الدائم، على مستوى الحياة والذات، وتنمية المعارف والقدرات.

    This will close in 0 seconds

    Previous Next
    Close
    Test Caption
    Test Description goes like this