السعادة تبدأ
من أفكارك

دورة ممارس البرمجة اللغوية العصبية للأعمال
تقديم: الأستاذ الدكتور خالد دقروق
خبير التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية
والباحث في الهندسة الطبية وآليات عمل الدماغ

التعريف بالدورة التدريبية

أهلاً بك في عالمنا، عالم من المتعة وتبادل الخبرات، ندخل معك من إحدى أبواب المعرفة ونسير في دروب جديدة تقودك نحو التميز والإبداع، ونكمل مسيرنا نحو طموحات جديدة نحققها سوياً. إن كنت تعاني من تحديات عديدة في العمل، سواء على المستوى التنظيمي أو حتى على المستوى الفردي، وتود لو أنك تدخل عالم الأعمال بقوة وثقة، فهذه الدورة التدريبية مخصصة لك، وهي إحدى أهم الدورات التدريبية في العالم العربي والغربي، والتي تجعل منك أكثر اطلاعاً وأقوى تأثيراً في أي مجال تعمل به. تساعدك دورة البرمجة اللغوية العصبية للأعمال، على فهم البرمجة اللغوية العصبية وعلاقتها بالعالم المهني والأعمال، حيث أنك ستواجه الأعمال التجارية والمنظمات، والشركات، والأفراد العاملين فيها مباشرةً، وتتعلم تقنيات تزيد من عمق تفكيرك وتطورك مع الزمن، حتى تكون قادراً على مواجهة تحديات أكبر وأكثر تعقيداً في المستقبل، والتي قد تصادفها في ظل التطور التكنولوجي والرقي البشري الهائل الذي نشهده اليوم.
نقدم لك سلسلة ممتعة من الخبرات الاقتصادية والعلمية والثقافية، لتكون جزءاً منها وفرداً فعالاً مواكباً لكل ما يطرأ من تحديثات. ولأن العالم يمضي قدماً أصبح من المهم جداً توسيع نطاق الخبرات وزيادة الاطلاع والتثقيف والوعي بإدارة الأعمال وما يتبعها من فروع وأبحاث ودراسات، حيث أصبحت اقتصادات العالم اليوم أكثر تعقيداً وتوسعاً، وأصبح المستهلكون أكثر تميزاً وتطلباً.
أما على صعيد المستوى التنظيمي والفردي، فهناك العديد من التحديات الرئيسية التي يجب عليك تجاوزها والتغلب عليها، وهذا ما تفعله البرمجة اللغوية العصبية والتي تساعدك على أمور كثيرة مثل التغلب على الضغط النفسي للعاملين، مواجهة التغيرات السريعة للسوق، بناء فرق عمل متجانسة، فهم احتياجات العميل المتغيرة، تحفيز الموظفين بشكل يناسب التغيرات ويناسب طبيعتهم، تسويق المنتج مع مراعاة التغيرات، الوصول إلى الأرباح المرجوة، وتحقيق الأهداف للمشاريع في الوقت المناسب، وإيجاد طرق قوية للتفاوض والبيع وغيرها.
ولكي تبحر في محيط الأعمال وتغوص فيه، وتكون أنت ربان سفينتك الخاصة، وتنتقل خلالها إلى محطات وعوالم جديدة، لا بد من منارة تساعدك على الوصول إلى مقصدك وغايتك، والتي ستكون البرمجة اللغوية العصبية بكل علومها وآلياتها وأبحاثها الجمة والمتنوعة.

محتويات دورة البرمجة اللغوية العصبية للأعمال

الجزء الأول: الأسس

-1 ما هي البرمجة اللغوية العصبية وكيف يمكن أن تساعدك؟

  • التغلب على التحديات التي تواجهها في العمل، التحديات في مكان العمل.
  • فوائد البرمجة اللغوية العصبية.
  • المحاذير.

-2 التواصل في العمل:

  • ماذا يحدث حقاً عندما يتحدث الناس؟ 
  • نظرة عامة على التواصل في العمل.
  • المرشحات الرئيسية الثلاثة باستخدام هذه المرشحات الثلاثة في العمل ما الذي يؤثر على كيفية التصفية؟
  • “التفكير الواعي” مقابل “الطيار التلقائي” الأفكار النهائية.

3- المواقف التي تعول:

  • عقلية نجاح الأعمال.
  • إعداد المشهد.
  • الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية والتي تُعرَف باختصار NLP المشتق من الإنجليزية (Neuro Linguistic Programming).
  • مبادئ النجاح في الأعمال التجارية.

4- تحقيق أهدافك:

  • كيفية تعيين أهدافك والوصول إليها ولماذا تحدد الأهداف؟
  • منهج رياضي لتحقيق أهداف الأعمال.
  • نهج البرمجة اللغوية العصبية لتحديد الأهداف.
  • إعداد الأهداف للأفراد.
  • إعداد الأهداف للمجموعات والمؤسسات.

الجزء الثاني: التواصل اللفظي وغير اللفظي:

-5 بناء العلاقات في العمل:

  • كيفية كسب الآخرين.
  • حدة الحواس.
  • العلاقة والألفة.

-6 التواصل مع لغة الجميع:

  • تغيير أسلوبك لتناسب المستمع، لماذا هذا مفيد جداً؟
  • كيف نجمع المعلومات ونعالجها.
  • الأنظمة التمثيلية المفضلة.
  • استخدام الأنظمة التمثيلية في العمل.
  • اللغة الحسية.

7- قوة اللغة:

  • مهارات متقدمة في التحدث والاستماع في العمل، لماذا نغطي اللغة؟
  • التسلسل الهرمي للأفكار.
  • المعاني الضمنية داخل اللغة.
  • كلمات صغيرة لها معانٍ كبيرة.
  • اللغة المجردة.
  • أسئلة قوية.
  • قصص، تشبيهات، وتعبيرات مجازية.

الجزء الثالث: بعض تقنيات البرمجة اللغوية العصبية المحددة

– المحاذاة التنظيمية والشخصية:

  • بعض المبادئ الرئيسية حول نموذج المستويات العصبية.
  • استخدام نموذج المستويات العصبية للحصول على المحاذاة.

9- إدارة أفكارك:

  • كيفية تغيير طريقة الاعتقاد، لماذا هذا مفيد جداً؟
  • استخدام النُميطات.

10- الحالة النفسية المناسبة:

  • كيفية إنشائها لك وللآخرين.
  • نظرة عامة على الإرساء.
  • كيفية إنشاء مرساة لنفسك.
  • ترسيخ الآخرين في العمل.
  • تطبيقات الإرساء في العمل.

-11 رؤية وجهات نظر أخرى:

  • مفتاح للفهم والبصيرة.
  • ما هي الحالات التي تكون فيها “المواقف الإدراكية” مفيدة؟
  • المفاهيم الرئيسية.
  • عملية المواقف الإدراكية.

-12 تغيير معنى الأحداث:

  • تحويل السلبيات إلى إيجابيات والتعامل مع الاعتراضات. 
  • النوعان الرئيسيان من إعادة الصياغة.
  • نصائح عملية لإعادة الصياغة.
  • التعامل مع الاعتراضات.

13- تغيير المعتقدات:

  • طرق بسيطة وقوية لتغيير تفكيرك، لماذا تغيير الاعتقاد مفيد جداً؟
  • المفاهيم الرئيسية.
  • تغيير المعتقدات عن طريق المحادثة.

الجزء الرابع: فهم الناس في العمل والتأثير عليهم وتحفيزهم

– القيم:

  • مفتاح التحفيز والتأثير.
  • لماذا المعرفة بالقيم مهمة جداً؟
  • المفاهيم الرئيسية.
  • العمل مع القيم.
  • التطبيقات داخل المؤسسات.

-15 الميتا موديل:

  • فهم أعمق لكيفية التأثير على الناس في العمل.
  • المفاهيم والخلفية الرئيسية.
  • الميتا موديل وكيفية استخدامه.
  • كيفية الحصول على أقصى استفادة من هذا القسم.
  • الاستخدام الفردي.
  • التطبيقات داخل المؤسسات.

الجزء الخامس: تكرار التميز

-16 النمذجة:

  • كيفية تكرار التميز في العمل، لماذا النمذجة مفيدة جداً في العمل؟
  • المفاهيم والخلفية الرئيسية.
  • نظرة عامة على عملية النمذجة.
  • بعض الاعتبارات عند النمذجة.
  • استراتيجيات:
  • تطبيقات استراتيجيات اتخاذ القرار في العمل.

الجزء السادس: تطبيق البرمجة اللغوية العصبية في العمل

-17 تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية:

  • الأسس.
  • لمحة عامة عن الأنشطة الستة عشر.
  • ملخص.

لمن موجهة هذه الدورة التدريبية؟

عالم الأعمال لا يليق إلا بأصحابه، فهو عالم واسع كثير الأبعاد ومتعدد النتائج يحتاج إلى الشغف والإيمان بالنفس حتى يستمر، ولذلك لا بد من أن تمتلك هذا الشغف لتدخل عالم الأعمال بقوة وثبات. هذه الدورة التدريبية مخصصة لكي تحقق الاختلاف الذي يحدِث فرقاً في حياتك. وهي مخصصة أيضاً لمن أراد أن يكون موجهاً للبرمجة اللغوية العصبية في الأعمال، ويجعل منها مهنته المستقبلية ومجال عمله. وتعد البرمجة اللغوية العصبية جزءاً من تنظيم الأعمال وتحقيق النجاح، فهي تمنح قدرات مميزة وتفتح أبواباً جديدة لكل رواد الأعمال الذين يكونون في بداية طريقهم المهني، أو حتى الذين يعدّون أصحاب خبرات.
ستكون أمامك مجالات جديدة وستتعرف على علوم توصلك إلى طرق مميزة، وتمنحك قدرة كبيرة على التغيير والتوجيه في الشركات والمنظمات سواء الكبيرة أم الصغيرة. تطوير عملك هو إحدى أهم مسؤولياتك، ولذلك فإن اعتمادك على تقنيات البرمجة اللغوية العصبية وطرقها يدفعك للعمل مباشرةً على الدماغ البشري، ويساعدك على التعامل مع الآخرين بسهولة وعملية، وعلى فهم جميع أساليب التفكير وأنماطه، فإن كنت من الفئات التالية: “المدراء ورواد الأعمال والقادة، رؤساء الأقسام، رجال المبيعات، موظفي التسويق، المصادر البشرية، الموجهين، رجال الأعمال، والمفاوضين والسياسيين”، فهذه الدورة التدريبية ستقدم لك ما تبحث عنه، وتجعل من أعمالك وواجباتك أكثر سهولة وأسرع تنفيذاً، لأن كل ما تراه لدى المبدعين من تميز ونجاح مستمر سببه اعتمادهم على البرمجة اللغوية العصبية وإتقانهم الدقيق لخصائصها وطرق عملها.

الفوائد من هذه الدورة

لا بد من أنك تتساءل عن فوائد دورة البرمجة اللغوية العصبية للأعمال، وعن علاقة البرمجة اللغوية العصبية بالعمل، ولا بد أنك مثل الكثيرين تستبعد هذه العلاقة الواصلة بين البرمجة والأعمال، لكننا هنا لنعرفك على هذه الروابط المشتركة بينها وبين الجانب المهني وحياتك العملية، فإذا كان لديك الفضول لمعرفتها يمكنك المتابعة معنا، كما يمكننا المضي معاً الآن حتى نستعرض أهم هذه الفوائد وأكثرها تأثيراً في حياتك وعملك.

  1. ما أهم هذه الفوائد فهو أن هذه الدورة التدريبية توفر لك العديد من الأدوات التي تساعدك في دخول سوق العمل بتميز، أهمها: التواصل مع الآخرين في العمل، والتواصل مع نفسك أيضاً.
  2. كما تساهم دورة البرمجة اللغوية العصبية في جعلك تتحكم بالتوتر والقلق الناشئ عن التحضير لمشروع جديد، أو التجهيز لاجتماع، وما إلى ذلك، فإن كنت تخشى حضور الاجتماعات وإدارتها، فالحل يكمن في تواصلك مع نفسك وتحكمك بها طوال فترة عملك.
  3. نضيء لك دربك ونرسم لك آفاقاً وتسهيلات نحو تحقيق التواصل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين (مثل الموظفين والعملاء والمورّدين، والزملاء وغيرهم).
  4. نمشي بانسيابية وننتقل معك خلال جولاتنا الطويلة، إلى محطةٍ مختلفة نقف عندها والتي تتمثل بتغيير القيم والعقائد والتصرفات، إضافة إلى تغيير السلبية التي يعاني منها معظم الناس والتي تنشأ في العمل مثل رفض طلب الترقية أو عدم توقيع عقد مهم، لتصبح كل هذه الأمور والعراقيل محلولة ومنسية.
  5. نعبر الجسور ونتجاوز الحواجز حتى نساعدك على التحكم بالتصرفات العبثية والتي يتصرفها الناس عادةً فتسبب لهم الضرر بدلاً من الفائدة، وذلك مثل: المماطلة، والإحباط، وعدم تقبل وجهات النظر المختلفة وما يشبه ذلك.
    وهنا يأتي دور البرمجة اللغوية العصبية فتقدم لك أساليب مدروسة ومفهومة لكي تصبح أكثر إيجابية وتعتمد السلوكيات المفيدة بدلاً من غير المفيدة.
  6. ننتقل إلى تكرار التميز، ونمنحك إياه على طبقٍ من ذهب، وسواء كنت ترغب في تكرار التميز على مستوى الإدارات أو المنظمات أو حتى المستوى الشخصي (والذي يشار إليه أحياناً باسم القياس)، فتكرار التميز في مهمة معينة مثل التفاوض أو الإدارة، أو تكرار تميزك الخاص في وضع معين يكون هو الحل لمختلف المشاكل، ومن خلال تطبيق تكرار التميز على كل سلوكياتك ستحقق حياةً منظمة ومتناسقة. وعلى سبيل المثال: إذا كنت ممتازاً في التقديم والإلقاء أمام خمسة أشخاص، وتشعر بالقلق عند التقديم أمام خمسين شخصاً، فالبرمجة اللغوية العصبية لديها منهجيتها الخاصة لمساعدتك في تكرار التميز، والذي يعرف في البرمجة اللغوية العصبية باسم “النمذجة”.

هل تعتقد أن الفوائد قد انتهت عند هذا الحد؟
بالتأكيد لم تنتهِ بعد، بل إنها كثيرة ومتعددة فالبرمجة اللغوية العصبية تمنحك ثمار تعبك واجتهادك، وتجمع لك كل خبراتك وثقافاتك في إطار جذاب يعبر عنك وعن أعمالك ومشاريعك.
نذهب معك في رحلة أكثر عمقاً لتتعرف معنا على أمور جديدة كالمستوى التنظيمي والمستوى الفردي، حيث أنك سوف تتعلم إضافةً لما سبق كيفية استخدام البرمجة اللغوية العصبية في معالجة كل نقطة من النقاط التالية على المستويين الفردي والتنظيمي، واللذان يمثلان الجزء الأهم من حياة كل فرد.
أما بالنسبة للمستوى التنظيمي، فستكتسب من خلال هذه الدورة التدريبية الفوائد والنتائج التالية:

  1. كيفية خلق التوازن بين العمل والحياة.
  2. كيفية إدارة الوقت والأولويات.
  3. كيفية إدارة التقدم الوظيفي الخاص بك.
  4. كيفية الحفاظ على مهاراتك.
  5. كيف تشعر بالتقدير في العمل، والعثور على العمل الذي يتماشى مع قيمك.

إضافة إلى:

  • إدارة شؤون الموظفين.
  • بناء الفريق.
  • القيادة.
  • الموارد البشرية والتوظيف والمقابلات.
  • التدريب.
  • الاتصالات الخارجية (مع العملاء والموردين)
  • المبيعات وتطوير الأعمال وإدارة الحسابات.
  • التسويق والإعلان.
  • المشتريات.
  • التفاوض.
  • حل النزاعات وسوء الفهم.
  • تحسين عملية صنع القرار.
  • حل المشاكل الإبداعية.

انضم الآن

    الدكتور خالد دقروق


    أحد الباحثين المميزين والأساتذة الجامعيين المتخصصين، نهل العلم والمعرفة من عائلته ومحيطه، واكتشف ميوله تجاه البحث والاطلاع منذ طفولته. رفد دراسته بالثقافة والاطلاع المستمر، وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الطبية بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والعطاء. تنقّل بين محطات كثيرة كانت أولها في تخطيط الدماغ والقلب، ولم تكن آخرها أبحاث البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي.
    درّس في الجامعة وأقام العديد من الدورات التدريبية في تطوير الدماغ البشري والمعالجة، وأسس منهجه الخاص معتمداً على مدارس غربية وعربية حديثة، لتكون مسيرته حافلة بالنجاحات المتتالية والخبرات المتعددة والتي زادت عن الـ20 عاماً.
    لطالما كان البحث والتجربة شغف الدكتور خالد دقروق، ومن هذا المنطلق وبعد التجارب الذاتية والعلمية والفكرية استطاع الدكتور دقروق طبع بصمته الخاصة ضمن أهم المناهج العلمية والعملية وقُدّرت أبحاثه بـ120 بحثاً علمياً متخصصاً، معتمداً فيها على خبرته وتنوع دراساته وسعة اطلاعه، لتصب في مصبٍ واحد يغذي أفكار الإنسان ويطورها، ويروي فضوله نحو التقدم الدائم، على مستوى الحياة والذات، وتنمية المعارف والقدرات.

    This will close in 0 seconds

    Previous Next
    Close
    Test Caption
    Test Description goes like this